الصدارة سكاي
Advertisement
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة
No Result
View All Result
الصدارة سكاي
No Result
View All Result
Home اخبار وتقارير

*السابع من يوليو ولادة عاقل الحارة*

Khalid Khalid by Khalid Khalid
يوليو 7, 2025
in اخبار وتقارير
0
0
SHARES
0
VIEWS
Share on TwitterShare on FacebookShare on WhatsApp Share on Telegram

الصدارة سكاي / كتب / وهبي النقيب 

السابع من يوليو ولادة عاقل الحارة

لم يكن السابع من يوليو 1994 يوماً لانتهاء حرب، بل بداية لانقلاب فلسفي على مفهوم الدولة في الجنوب. في هذا اليوم لم يُهزم طرف بالسلاح فقط، بل انتصرت منظومة فكرية تشكّلت في بيئة تقليدية ترى الدولة امتدادًا للقبيلة او الطائفة، وان السلطة حقًا مكتسبًا بالقوة، لا عقدًا اجتماعيًا يضبط العلاقة بين المواطن والمؤسسة.

منذ اجتياح عدن في عام 1994، بدأت هذه الفلسفة تتسلل إلى تفاصيل الحياة العامة. لم يُعد الهدف ترميم الدولة بل إعادة صياغتها على نموذج المنتصر، حيث تختلط الوظيفة بالولاء، وتتحول المؤسسات إلى أدوات للنفوذ لا أدوات للخدمة. أصبح “عاقل حارة” هو الوسيط بين المواطن ومؤسسات الدولة، والمأمور “شيخ منطقة”، والمسؤول وسيطًا بين الناس والسلطة، لا ممثلًا لها. المواطن في هذا النظام لا يُعامل كصاحب حق، بل كمرؤوس عليه أن يرضى بما يُمنح له.

في ظل هذا التحول، لم يعد الجنوب شريكًا في دولة، بل ساحة نفوذ تُدار بالأوامر والوساطات. جرى تقويض فكرة الدولة من أساسها: فالقانون صار ثانويًا أمام العُرف، والاستحقاق أُلغي لصالح الولاء، وغابت المؤسسات لتحضر العلاقات. كل من أراد البقاء في هذا المناخ أُجبر على التنازل عن كرامته السياسية والاجتماعية، ليحظى بموقع أو حماية أو مورد.

أما المواطن الجنوبي، فقد وجد نفسه داخل دولة لم يعرفها من قبل. لا مؤسسات تضمن حقه، ولا نظام يعترف بوجوده إلا بصفته تابعًا. تحول من شريك إلى خاضع، ومن حامل حلم وطني إلى مجرد رقم في منظومة لا تعبأ إلا بالسيطرة والاستفادة.

التحرر من هذا الواقع لا يعني الانفصال العاطفي أو الاجترار السياسي، بل تفكيك فلسفة “عاقل الحارة” التي غزت الجنوب بعد السابع من يوليو. لا مستقبل لدولة تقوم على الطاعة والعُرف والهيمنة. لا مستقبل في ظل منظومة لا تؤمن بالندية ولا بالتعدد. إن الجنوب لا يحتاج إلى استعادة الأرض فقط، بل إلى استعادة فكر الدولة، وإحياء قيم المواطنة، وبناء مؤسسات تُدار بالعقل لا بالغلبة.

اليوم، وبعد عقود من التهميش، لم يعد من الحكمة ترميم ما تهدم على الأسس ذاتها. بل بات من العقل والمنطق أن يُفكك مشروع الوحدة بهدوء ومسؤولية، وتُعاد صياغة العلاقة بين الشمال والجنوب على أسس جديدة، تتيح لكل طرف إعادة ترتيب بيته الداخلي، وبناء نظامه السياسي على ما يتناسب مع هويته وتاريخه. دولتان متوازيتان قد تكونان خطوة أولى نحو الاستقرار، بينما يُترك مشروع الوحدة لأجيال قادمة، أكثر نضجًا وحرية وقدرة على التلاقي لا الغلبة.

المنشور السابق

*بعد تعرضها لهجوم مسلح.. سفينة تجارية تبدأ بالغرق قبالة سواحل اليمن*

المنشور التالي

*عدن : مدير عام المنصورة يدشن أعمال فرش الطبقة الأسفلتية بمشروع إعادة تأهيل شارع الخمسين*

Khalid Khalid

Khalid Khalid

المنشور التالي
*عدن : مدير عام المنصورة يدشن أعمال فرش الطبقة الأسفلتية بمشروع إعادة تأهيل شارع الخمسين*

*عدن : مدير عام المنصورة يدشن أعمال فرش الطبقة الأسفلتية بمشروع إعادة تأهيل شارع الخمسين*

  • الاكثر شهرة
  • التعليقات
  • الاحدث
مجلس النواب اللبناني ينتخب قائد الجيش رئيسا للجمهورية

مجلس النواب اللبناني ينتخب قائد الجيش رئيسا للجمهورية

ديسمبر 9, 2025

tttttttttttttttttttt

أكتوبر 19, 2025

kjgkjg

أكتوبر 19, 2025

test223321k

أكتوبر 19, 2025

Recent News

مجلس النواب اللبناني ينتخب قائد الجيش رئيسا للجمهورية

مجلس النواب اللبناني ينتخب قائد الجيش رئيسا للجمهورية

ديسمبر 9, 2025

tttttttttttttttttttt

أكتوبر 19, 2025

kjgkjg

أكتوبر 19, 2025

test223321k

أكتوبر 19, 2025
الصدارة سكاي

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة

Navigate Site

  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

Follow Us

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اخبار وتقارير
  • انفوجرافيك
  • ملفات وتحقيقات
  • حــوارات
  • آراء واتجاهات
  • نافذة تاريخية
  • اقتصـاد
  • رياضــة

© 2023 الصدارة سكاي - حقوق النشر محفوظة